تجميل الوجه

تجميل الوجه

تجميل الوجه هو إجراء تجميلي يُحسن من علامات الشيخوخة الظاهرة في الوجه والرقبة، قد يكون الإجراء التجميلي جراحي، مثل شد الوجه، ورفع الحاجب، وتجميل الأنف، أو يكون إجراء تجميلي غير جراحي، مثل البوتكس، والفلير، والليزر، وغيرها من الإجراءات التي تهدف إلى تجديد شباب الجلد.

ما الفرق بين الطب التجميلي وطب التجميل؟

يركز الطب التجميلي على إصلاح العيوب لإعادة بناء الوظيفة والمظهر الطبيعي مثل إصلاح العيوب الخلقية، وجراحة إصلاح الندبات، بينما يركز طب التجميل على تحسين المظهر، مثل، نحت الجسم، وتجميل الوجه.

تجميل الوجه

يعتبر الوجه هو مركز الجمال في الأشخاص، وخاصة لدي النساء التي يحرصن دائمًا علي أن يكون وجهم أكثر نضارة ومشدود، لذلك يلجأن لتجميل الوجه.

فتجميل الوجه هو أحد تخصصات طب التجميل الاختيارية، التي تهدف لتحسين المظهر الجمالي للوجه وتزيل علامات الشيخوخة، ويوفر طب التجميل مجموعة متنوعة من الإجراءات التجميلية التي تحقق رغبة المرأة في الحصول علي وجه مثالي ومشدود، وفيما يلي سنعرض أهم هذه الإجراءات:

أولًا الإجراءات الجراحية التجميلية

يوفر طب التجميل للوجه مجموعة مختلفة من الإجراءات الجراحية التجميلية سنقسمها إلي قسمين:

القسم الأول: تجديد شباب الوجه

تجديد شباب الوجه
تجديد شباب الوجه
  • شد الوجه

مع التقدم ​​في العمر، تبدأ البشرة بفقدان مرونتها وتفقد أنسجة الوجه حجمها، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد العميقة، والجلد المترهل في الرقبة، حينها يُعد شد ​​الوجه هو الخيار الأمثل لتجميل الوجه، والحصول علي مظهر يعكس شخصية نابضة بالحياة بشكل أفضل.

شد الوجه أو ما يعرف بــ (استئصال تجاعيد الوجه): عبارة عن رفع أنسجة الوجه المترهلة وشدها لاستعادة مظهر الوجه الأكثر شبابًا بشكل طبيعي، حيث يقوم الطبيب بعمل شقوق فوق خط الشعر عند الصدغين الممتدة لأسفل أمام الأذن، وتحت شحمة الأذن وخلف الأذن، وعمل شقوق تحت الذقن إذا تم رفع خط الفك أيضًا، ثم يزيل فائض الجلد، ثم يسحب الجلد المتبقي للخلف وللأعلى قبل غَرزُه في موضعه الجديد، وأخيرًا يضع ضمادة على الوجه لتقليل الكدمات والتورم؛ وعادة ما تستغرق العملية من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويحتاج معظم الأشخاص إلى البقاء في المستشفى طوال الليل.

  • شد الجفن.

الجفون أنحف وأرق بشرة في الجلد، لذلك تبدأ علامات الشيخوخة في الظهور حول العين في وقت أبكر مما هي عليه في معظم المناطق الأخرى، فالجلد يكون متراخيًا، وقد يكون هناك تدلي أو تغطية في الجفن العلوي، وأكياس على الجفن السفلي، ولذلك شد الجفن هو الخيار الأمثل لتجميل الوجه.

جراحة الجفن تهدف إلى إعادة تشكيل الجفون عن طريق إزالة الجلد والدهون الزائدة لإعادة هيكلة منطقة العين، ويُمكن إجراء جراحة الجفن على الجفن العلوي أو السفلي أو كليهما معًا، ويصحح هذا الإجراء الانتفاخات تحت العينين، كما أنه يرفع الجلد المترهل في الجفن العلوي لاستعادة شكل أكثر طبيعية، ولكن جراحة الجفن لا تصحح التجاعيد عند الحواف الخارجية للعين لذلك، من الشائع الجمع بين جراحة الجفن وإجراءات إضافية مثل رفع الحاجب أو شد الوجه، أو حقن بوتكس.

عادة ما تستغرق العملية من 45 دقيقة إلى ساعتين، حسب إذا كانت تجري عملية الجفن فقط أم مع عملية آُخرى من عمليات التجميل.

  • شد الرقبة.

عملية شد الرقبة تهدف إلي تجميل الوجه، عن طريق إجراء جراحة تجميلية تزيل الجلد الزائد والدهون من الرقبة لمعالجة ترهل الجلد الناتج عن السمنة أو المرتبطة بالعمر، مما يجعل مظهر الرقبة أو العنق أكثر سلاسة ونحافة.

يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة حول الأذن وخلفها، وشق صغير جدًا أسفل الذقن، ثم يرفع الجراح عضلات العنق بعناية ويزيل الجلد الزائد والدهون، ثم يغلق الشقوق ويضع ضمادة ضاغطة حول رأسك وتحت الذقن، وعادة ما تستغرق العملية عدة ساعات.

ويمكن إجراء عملية شد الرقبة بمفردها أو بالاشتراك مع شد الوجه لإضفاء مزيد من الشباب على الرقبة وخط الفك عن طريق إزالة الجلد المترهل وتقليل التجاعيد.

  • شد الحاجب.

تؤدي حركات العضلات المتكررة على مدار العمر إلى ظهور الخطوط والتجاعيد، ويظهر هذا بشكل خاص في جميع أنحاء الجزء العلوي من الوجه والجبهة، وبمرور الوقت تتسبب علامات الشيخوخة في إعطاء مظهر ثقيلًا للعيون، لذلك يبدو الوجه كأنه حزينًا أو غاضبًا بغض النظر عن الشعور الداخلي، فعملية شد الحاجب أو رفع الحاجب أو ما يُعرف باسم شد الجبهة تُقلل هذه التجاعيد وتُحسن خطوط التجهم وتضع الحاجبين في وضع الشباب.

فشد الحاجب من العمليات الشائعة لتجميل الوجه، حيث يقوم الجراح بإزالة الترهل الزائد والجلد الموجود على الجبهة وإعادة العضلات والأنسجة الكامنة.

ويمكن إجراء رفع الحاجب إما بالشق الإكليلي أو بواسطة المنظار، وفي كلا الحالتين يقوم الجراح بعمل شقوق بالقرب من الصدغ وفروة الرأس، ولكن شقوق المنظار تَكُن أصغر.

وأخيرًا يمكن لشد الحاجب أن يُصحح الحاجب الثقيل المترهل ويزيل الأخاديد العميقة ويعيد المحيط أكثر نعومة وشبابًا.

القسم الثاني: نحت الوجه

نحت وتجميل الوجه
نحت وتجميل الوجه
  • تجميل الأنف.

تُستخدم عملية تجميل الأنف كجراحة طبية ضرورية من أجل إصلاح إصابة في الأنف أو مساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التنفس بسبب بنية الممرات الأنفية، فبعض الناس يشعرون أن مظهر أنفهم لا يتناسب مع وجهم، كما تُستخدم عملية تجميل الأنف كجراحة تجميلية، فبعض الناس يرغبون في تغيير حجم أو شكل أنفهم كإجراء تجميلي، ويمكن أن تُستخدم العملية لتحقق الغرضين الطبي والتجميلي.

ويستفيد من عملية تجميل الأنف الرجال والنساء من جميع الأعمار، فإعادة تشكيل الأنف من أكثر إجراءات الجراحة التجميلية شيوعًا للمراهقين البالغين من العمر 16 عام، فجراحة الأنف تعيد تشكيل عظم وغضاريف الأنف، حيث يقوم الجراح بإعادة نحت الأنف عن طريق إزالة العظم والغضاريف (تصغير الأنف)، أو إضافتهما (تكبير الأنف)، أو إعادة ترتيبهما (تغيير شكل أنف).

في بعض الحالات، قد يتم تضمين عملية تجميل الأنف في إجراءات إضافية مثل زراعة الذقن أو الخد، كما يمكن أيضًا إجراؤها كجزء من الجراحة الترميمية للوجه أو شد الوجه، فيمكن أن يساعد الجمع بين العمليات الجراحية في إبراز أفضل النتائج النهائية لتجميل الوجه.

  • تجميل الذقن.

تهدف جراحة تجميل الذقن، والتي تسمى أيضًا رأب الذقن إلي تحسين تناسق الوجه من خلال جعل الذقن في تناسق أفضل، أو تصحيح الذقن الضعيفة أو المتراخية، أو تحسين تحديد العنق والفك، كما تساعد في تقليل مظهر الذقن الممتلئة الناتجة عن عظمة الذقن الصغيرة، فلتكبير الذقن تأثير كبير على تناسق الوجه.

يتم إجراء الجراحة باستخدام التخدير العام أو التخدير الموضعي، ثم يقوم الجراح بعمل شق صغير إما تحت الذقن أو داخل الفم، وبواسطة هذا الشق، يقوم جراح التجميل بتوفير مساحة لزراعة الذقن وتناسبها حول عظم الذقن، بعد الجراحة يتم غلق الشق بالخيوط الجراحية ويمكن تضميد الذقن.

عادة ما تستغرق جراحة زراعة الذقن أقل من ساعة واحدة.

  • تجميل الأذن.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الأذنين تبدو بارزة جدًا مقارنة ببقية الرأس، وهي:.

  • انضمام الأذنين إلى الرأس بزاوية غير محببة.
  • النمو المفرط أو التخلف في الغضروف.
  • الحوادث أو الإصابات التي تُصيب الأذن بأضرار تتطلب إعادة بنائها.

تعمل عملية تجميل الأذن أو رأب الأذن على تصحيح شكل الأذنين أو حجمهما أو موضعهما، وتختلف تفاصيل عملية تجميل الأذن اعتمادًا على أسباب الإجراء في المقام الأول، بالإضافة إلى مستوى التصحيح المطلوب.

ففي عملية تثبيت الأذن، يُزيل الجراح قطعة من الغضروف بحيث يمكن للأذنين أن تستلقي بشكل مسطح على الرأس.

وعملية تصغير الأذن يعمل الجراح علي تقليص الغضروف بحيث تكون الأذنين أقل بروزًا.

بينما عملية تكبير الأذن، التي يكون هدفها إعادة بناء هيكل الأذن للذين يعانون من فقدان الغضروف أو أصحاب الأذن الصغيرة، حيث يضع الجراح الشق خلف الأذن، ويتم إخفاؤه بطيات الجلد الطبيعية بعد الالتئام، وتستغرق العملية من ساعة إلي ساعتين.

ثانيًا الإجراءات غير الجراحية

ستغير جراحة تجميل الوجه المظهر الخارجي للوجه، لكنها ليست حلاً دائمًا للشيخوخة، ففي النهاية عملية الشيخوخة لا تتوقف، ويتوفر خيارات أخرى غير جراحية للاستمرار في تقليل آثار الشيخوخة، سنوضحها فيما يأتي:

الإجراءات غير الجراحية لتجميل الوجه
الإجراءات غير الجراحية لتجميل الوجه
  • التقشير الكيميائي

يحفز التقشير الكيميائي نمو الجلد الجديد والكولاجين، مما يؤدي إلي تحسن نسيج ومظهر بشرة الوجه، ويتم التقشير بواسطة محلول موضعي لإزالة الطبقات الخارجية التالفة من الجلد، مما يعيد مظهر الوجه أكثر نعومة وشبابًا.

هناك ثلاثة أنواع من التقشير تسمى التقشير السطحي والمتوسط ​​والعميق، يمكن إجراء التقشير السطحي والمتوسط بدون تخدير أو باستخدام مسكنات الألم عن طريق الفم، يعتمد ذلك على عمق التقشير، ويتراوح وقت الشفاء من عدة أيام إلى أسبوع.

  • الفيلر

حشو الوجه أو المعروف باسم (الفيلر): عبارة عن مواد شبيهة بالهلام، و العامل المهيمن علي هذه المواد أحماض الهيالورونيك، يقوم الطبيب بحقنها تحت الجلد لاستعادة الحجم المفقود وتنعيم الخطوط وتنعيم التجاعيد أو تحسين ملامح الوجه.

فالحشوات القابلة للحقن من أكثر خيارات العلاج شيوعًا لتجميل الوجه وتعزيز حجمه والتخلص من علامات الشيخوخة،  ويستمر مفعولها من 4 إلى 18 شهرًا أو أكثر .

تسبب الحشوات القابلة للحقن بعض من الآثار الجانبية لوقت قصير، مثل عدم الراحة أو التورم أو الكدمات.

  • البوتكس

منذ موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2002، علي البوتكس، أصبح الأكثر شيوعًا لتجميل الوجه.

البوتكس: عبارة عن حقن توكسين البوتولينوم، يقوم الطبيب بحقنها في عضلات الوجه؛ لتنعيم الخطوط والتجاعيد، ويستمر تأثيرها ما بين ثلاثة وأربعة أشهر.

  • الليزر

يُعد الليزر الإجراء الأكثر استخدامًا لتجميل الوجه،  لأنها متوسطة التكاليف وأقل خطرا من تقنية الجراحة كما أن نتائجها تظهر في مدة أقصر.

يعمل جهاز الليزر إطلاق أشعة عالية التركيز من الطاقة الضوئية لتحسين لون البشرة وملمسها ومظهرها، ويساعد تقشير الجلد بالليزر علي تحسين البشرة عن طريق:

  • التقليل من الخطوط الدقيقة أو التجاعيد.
  • معالجة البقع البنية أو الاحمرار.
  • شد الجلد وتشجيع إنتاج الكولاجين.
  • إزالة حب الشباب أو الندبات الجراحية.

تحتاج تقنية الليزر إلى حوالي ساعتين في حالة تجميل الوجه بالكامل، ولكن في حالة تجميل جزء معين، مثل منطقة العينين أو على طول الأنف قد تستغرق من نصف ساعة إلى 45 دقيقة فقط، وقد يحتاج المريض أكثر من جلسة علاج بالليزر على حسب حالته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى