تجميل الوجه

تجميل الشفايف

تجميل الشفايف يمكن أن تُعالج الإجراءات والعمليات التجميلية مجموعة متنوعة من المشاكل الجمالية المتعلقة بالشفاه، من خلال إعادة بناء الشفاه غير المتناسقة، أو تكبير الشفاه الرقيقة، أو تصغير الشفاه الكبيرة، وكذلك تجديد شفاه الشيخوخة التي تبدو مبطنة ومتجعدة ومنكمشة، ومن أهم التقنيات التي تُساعد علي ذلك حقن الفلير، وحقن الكولاجين، ونقل الدهون، وزراعة الشفايف.

ما هو تجميل الشفايف؟

تجميل الشفايف: هو أحد الإجراءات التجميلية التي تهدف إلى تحسين وتغيير شكل وحجم الشفايف، أو إعادة بنائها لتحسين وظيفتها.

فتجميل الشفايف قد يكون الغرض منه طبيًا, وهو المعروف باسم ترميم الشفاه الجراحي، ويتم للأشخاص الذين لديهم عيوب خلقية مثل الشفة الأرنية، أو الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات أو صدمات نتج عنها تشوه لشفايف.

وقد يكون الغرض من تجميل الشفايف هو تحسين المظهر الجمالي، ويتوفر العديد من العملياتوالإجراءات التجميلية التي يمكن اتخاذها بهدف تجميل الشفايف، حسب سبب التجميل.

وعند إجراء تحسين لمظهر الشفايف، لابد من تحديد العلاقة المكانية لشفاه بتراكيب وأعضاءالوجه الأخرى، وبالأخص الأسنان، كما أنه يؤخذ في الاعتبار شكل الشفاه أثناء أداء وظيفتها كالتحدث وتناول الطعام.

ما هو تجميل الشفايف؟
ما هو تجميل الشفايف؟

أسباب تجميل الشفايف

الكثير من النساء يرغبن في تجميل أجزاء الوجه، وخاصة الشفايف من أجل الشعور بثقة أكبرفي الابتسامة، أو التخلص من علامات الشيخوخة، وللخضوع لتجميل الشفايف، يجب أن يتمتعوا بصحة جيدة، بالإضافة إلي توفر فيهم أحد الأسباب الآتية :

  • الشفاه رقيقة.
  • الشفاه الرقيقة بسبب التقدم في العمر.
  • حجم الشفاه كبيرة جدًا.
  • الشفاه العلوية والسفلية غيرمتناسقة.
  • ظهور خطوط حول الفم.

تجميل الشفايف

مع التقدم ​​في العمر، تفقد الشفايف الامتلاء وقد تبدو وكأنها تختفي، ويمكن أن يؤدي التعرض لأشعة الشمس والتدخين إلى تسريع هذه العلامات وغيرها من علامات الشيخوخة، وكذلك قد يولد الشخص بشفاه كبيرة جدًا، أو غير متناسقة، كل هذه الأسباب تجعل النساء بالأخص راغبين في الحصول علي تجميل لشفاه وتحسين مظهر ابتسامتهم، ويوفر الطب التجميلي لشفاه عدة إجراءات تساعدهم في الحصول علي شفاه وابتسامة رائعتان، وفيما يلي نوضح هذه الإجراءات:

  • شد الشفاه.

إن الهدف من إجراء شد الشفاه أو ما يُعرف بـ (رفع الشفاه)، هو تعديل المظهرالتجميلي للشفاه، عن طريق إعادة تشكيل الشفاه، بإزالة الجلد الزائد بين الأنف والشفة العليا، ورفع موضع الشفة العلوية بحيث تكون أكثر وضوحًا.

يزيد شد الشفايف من كمية الأنسجة الوردية المرئية مما يجعل الشفاه تبدو أكثر امتلاءً ووضوحًا، كما أنه يزيد من مقدار ظهور الأسنان المركزية العلوية، ولشد الشفايف عدة أنواع:.

  • شد الشفاه المباشر: وهو عبارة عن إزالة شريط رفيع من الجلد فوق الشفة العليا مباشرة، ثم يتم سحب الجلد لأعلى، الجزء الوردي من الشفاه أكثر وضوحًا.
  • بوق تحت الأنف: أكثر عمليات تجميل الشفايف شيوعًا، يقوم الجراح بعمل شق مخفي لا يكون واضح على طول قاعدة الأنف، وعادة ما يكون على شكل بوق، ثم يسحب وسط الشفة ويمينها ويسارها باتجاه الأنف.
  • شد الشفة المركزي: وهو عبارة عن تقصير المسافة بين الأنف والشفتين عن طريق شق في أسفل الأنف.
  • شد الشفة الزاوية: يطلق على شد الشفة الزاوية “رفع الابتسامة” لأنه يمنح الوجه مظهرًا أكثرابتسامة، يقوم الجراح بعمل شقين صغيرين في كلا جانبي الفم وإزالة كمية صغيرة من الجلد.
  • شد الشفاه الإيطالي: تشبه إلى حد كبير إجراء بوق تحت الأنف، ولكنها تتطلب شقين أسفل كل فتحة أنف.
شد الشفاه
شد الشفاه
  • تصغير الشفاه.

تسبب الشفاه الكبيرة بشكل استثنائي لبعض الأشخاص مشاكل وظيفية، مثل سيلان اللعاب وتقليل الجاذبية الجسدية، لذلك يُعد تصغير الشفاه إجراء تجميلي لتقليل ظهور الشفاه الكبيرة بشكل مفرط، ويصحح التشوهات الجينية الشفوية، كما أنه يجلب التوازن إلى الوجه الكلي عن طريق تصحيح الشفتين السفلية والعلوية.

فتصغير الشفاه عبارة عن إجراء جراحي يتم عادة تحت التخدير الموضعي، ويعطي نتائج عادة ما تكون دائمة،  يقوم الجرح بإزالة أنسجة الشفاه الزائدة، سواء الشفة السفلية أو الشفة العليا أوالشفتين.

  • تكبير الشفاه.

تكبيرالشفاه: هو إجراء تجميلي يهدف زيادة امتلاءالشفاه، وتوفير مظهر جمالي ومتناسق وصحي للشخص.

يرغب بعض الأشخاص ذوي الشفاه الرفيعة في زيادة حجم شفاههم لتعزيز توازن وجوههم، لحسن الحظ يتوفر في الطب التجميلي تقنيات جراحية وغير جراحية للحصول على شفاه ممتلئة.

تقنيات تجميل الشفايف

يستخدم جراحون التجميل مجموعة متنوعة من التقنيات لمساعدة المرضى على تحسين مظهر الشفاه، وعادة ما تتم هذه التقنيات تحت التخدير الموضعي: وفيما يلي أهم هذه التقنيات:

  • الفيلر.

يُعد الفلير أو ما يُعرف بحشوات حمض الهيالورونيك، أحد الخيارات الشائعة غير جراحية لتجميل الشفايف،حيث توفر تحسينًا مؤقتًا للشفاه بتكلفة معقولة، ميزتها أنها تزيد من حجم الشفاه، وتحسن شكلها، وتنعم خطوط الشفاه العمودية، كما أن يمكن التقنية تستغرق من 15 إلى 30 دقيقة فقط، ولكن عيبها أنها تستمر من 4 إلى 12 شهرًا، لذلك يجب تجديدها باستمرار.

  • بوتكس الشفايف.

البوتكس عبارة عن سموم تستخرج من بكتيريا تسمى كولسترديومبوتلينيوم، ويتوفر عدة أنواع من هذه السموم تختلف خصائصها واستخداماتها الطبية، وقد انتشر استخدامها حالياً لشلّ عضلات الوجه الذي ينتج عنه اختفاء لتجعيد الجلد، فعند حقنها في منطقة الشفاه، يمكن أن تساعد في:

  • تقليل التجاعيد في منطقة الشفة العلوية والسفلية.
  • رفع زوايا الفم.
  • تصحيح الابتسامة “اللثوية”.
  • تعزيز الشفة العليا.

في معظم الحالات، تستغرق حقن البوتكس حوالي 10 إلى 15 دقيقة، لا تعتبرالحقن إجراءً جراحيًا، ولايلزم وقت للتعافي بعد ذلك.

  • حقن الدهون.

حقن الدهون، أو المعروف بالفلير الذاتي، وهو عبارة عن حقن الدهون المأخوذة من جزء آخر من الجسم، وعادة ما يسبق الحقن عملية شفط دهون من البطن، من أجل تجهيزها لحقن الشفايف، فمن مميزات هذه التقنية، أنه لا حاجة لشقوق في الشفتين، بالإضافة إلي الملمس الطبيعي للشفاه بسبب الدهون، استمرار النتائج لسنوات عديدة؛ وخطر رد الفعل التحسسي قريب من الصفر.

  • زراعة الشفاه.

زراعة الشفاه: هي إجراء جراحي تجميلي، يُستخدم لتحسين تكبير الشفاه بشكل دائم، عن طريق وضع غرسات، عادة ما تكون مصنوعة من السيلكون.

يتم وضعها تحت شحم الشفة وفوق عضلات الشفة، في نفق رفيع يقوم الجراح بإنشائه لاستيعاب الغرسة، وعادة ما يختارالجراحون زوايا الفم لعمل الشقوق، وتعتبر الغرسات غير فعالة لتنعيم خطوط الشفاه الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى