تجميل الأذنتجميل الوجهعمليات التجميل

تجميل الأذن

تجميل الأذن يشير مصطلح إلى الإجراءات الجراحية المصممة لإعادة تشكيل الأذن الخارجية، بهدف تصحيح التشوهات الخلقية، أو الناتجة عن صادمة، أو تحسين المظهر للشخص الذي لديه أذن بارزة، أو أذن كبيرة أو صغيرة عن الحد الطبيعي.

وتختلف تفاصيل الجراحة حسب نوع الجراحة والتقنية المستخدمة، فقد يستخدم الجراح إزالة قطعة من الغضروف بحيث يمكن للأذنين أن تستلقي بشكل مسطح على الرأس، أو يُقلص الغضروف بحيث يكون الأذنين أقل بروزًا من عمليات تجميل الوجه.

ما هي عملية تجميل الأذن؟

عملية تجميل الأذن: هي أحد العمليات الجراحية التجميلية، التي تهدف إلى تعديل حجم الأذن، أو موضعهما، أو شكلهما، أو لتصحيح التشوه الهيكلي للأذن بسبب بروزها بعيدًا عن الرأس.

يُشار إلى عملية تجميل الأذن أحيانًا بـ جراحة الأذن التجميلية، يتم إجراء الجراحة على الجزء المرئي من الأذن الخارجية.

ويوجد نوعان من الجراحة التجميلية للأذن:

  • النوع الأول: الجراحة الترميمية هي إجراء طبي لبناء أو إصلاح الأذن الخارجية، والأشخاص المرشحين لها الذين أصيبوا بأضرار في الأذن، أو ولدوا بتشوه خلقي.
  • النوع الثاني: الجراحة التجميلية ووظيفتها تغير حجم، أو شكل، أو موضع الأذن.

أسباب تجميل الأذن

تُعد عملية تجميل الأذن من أشهر عمليات تجميل الوجه، فهي تهدف إلي تحسين المظهر الخارجي للأذن، فإن كانت الأذن الخارجية لها وظيفة ثانوية وهي السمع، ولكنها من أبرز الأعضاء التي تعطي جمالًا للأشخاص، لذلك إذا كنت تُفكر في إجراء جراحة الأذن التجميلية، عليك أن يتوفر فيك أحد الأسباب الآتية:

  • أذن بارزة.
  • أذن أكبر أو أصغر من المعتاد.
  • تشوه خلقي في الأذن.
  • أذن غير طبيعية بسبب إصابة أو صدمة.
  • خضعت لعملية رأب الأذن ولكن النتيجة كانت غير مُرضية.
أسباب تجميل الأذن
أسباب تجميل الأذن

ما هي الأذن البارزة؟

الأذن البارزة: هي نمو غضروف الأذن بشكل مبالغ، فعادة ما تكون الأذن الخارجية بزاوية حوالي 21-30 درجة على جانب الرأس، إذا كانت الزاوية أكثر من 30 درجة، فستظهر الأذنان على أنها “بارزة”.

أسباب الأذن البارزة:

  • السمات الوراثية، قد تتوارث الآذان البارزة في العائلات، لكنها غالبًا ما تحدث بشكل عشوائي.
  • النمو المفرط للغضروف.
  • صدمة أو إصابة أثر ت على شكل الأذنين.

يمكن أن تؤثر أي من هذه الأسباب على إحدى الأذنين أو كلتيهما، ومع ذلك يجب ألا يؤثر وجود آذان بارزة على سمع الشخص، حوالي 30٪ من الأطفال ذوي الآذان البارزة لديهم آذان تبدو طبيعية عند الولادة ولكن بعد ذلك تبدأ في تغيير شكلها في الأشهر الثلاثة الأولى من الحياة.

أنواع عمليات تجميل الأذن

تتكون الأُذن من ثنايا غضروفية مغطاة بالجلد، تبدأ هذه الثنايا في التطور قبل الولادة، وبعد الولادة تستمر في التطور لعدة سنوات، إذا لم تتطور الأذن بشكل صحيح، فقد يختار الشخص إجراء عملية تجميل الأذن من أجل تغيير حجم أو شكل أو موضع الأذن، ويوجد عدة أنواع مختلفة من عمليات تجميل الأذن سنوضحها فيما يلي:

  • تكبير الأذن

تهدف هذه العملية إلي زيادة حجم الأذن لمن يملكون أذن أصغر من الحجم الطبيعي.

  • تصغير الأذن

الأذن الأكبر من الحد المتوقع أو ما يشار إليها بـ Macrotia، عبارة عن تشوه خارجي في الأذن، وعادة لا يسبب هذا التشوه ضعف في السمع.

ولكنه يؤثر على نفسية الشخص صاحب الأذن الكبيرة، وخاصة الأطفال وتسبب لهم الشعور بالإحراج والضيق، ويمكن إعادة تشكيل الأذن، لتقليل حجم الأذن عن طريق إجراء عملية تصغير الأذن.

  • تدبيس الأذن

تدبيس الأذن أو ما يعرف باسم رأب الأذن: عبارة عن تقريب الأذنين من الرأس، وتتم هذه الجراحة للأفراد الذين لديهم أذن بارز من جانبي رؤوسهم.

  • تجميل شحمة الأذن

يهدف تجميل شحمة الأذن إلى علاج تدلي الشحمة أو تصغير حجمها.

ما العمر المناسب للخضوع لعملية تجميل الأذن؟

بشكل عام، تعتبر جراحة تجميل الأذن آمنة للمراهقين والبالغين، بشرط تمتعهم بصحة جيدة.

ولكن تجميل الأذن ليس مناسب للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات؛ لأن آذانهم لا تزال تنمو وتتطور، فغضروف الأذن يكون ناعمًا جدًا بحيث لا يمكن أن يتحمل الغُرز.

قبل إجراء تجميل الأذن

إذا كنت شخص تتوفر فيك أحد أسباب تجميل الأذن السابق ذكرها، عليك زيارة طبيب من أجل مناقشته في دوافعك وتوقعات بعد إجراء الجراحة.

سيقوم الطبيب أيضًا بإجراء فحص جسدي شامل ليحدد خيارات العلاج، كما أنه سيقوم بفحص دقيق للأذن، وسيأخذ عدة صور لها لاستخدامها أثناء العملية، ومقارنتها بعد إجراء جراحة التجميل.

إذا رأي الطبيب أنك تستطيع إجراء الجراحة سيوجه إليك عدة إرشادات وهي:

  • التوقف عن تناول الأدوية التي تحتوي على الأسبرين، والأدوية المضادة للالتهابات، والمكملات العشبية التي يمكن أن تزيد النزيف أثناء العملية.
  • التوقف عن التدخين قبل وبعد العملية.

إجراء الجراحة التجميلية للأذن

لإجراء الجراحة التجميلية يمر المريض بعدة مراحل:

  • التخدير.

يتلقى البالغون والأطفال الأكبر سنًا تخديرًا موضعيًا، بالإضافة إلى مُسكن، ولكن بعض الحالات، يمكن استخدام التخدير العام.

بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا الذين يخضعون لعملية تجميل الأذن يتلقوا تخدير عام.

  • تصحيح الأذن.

يختلف مكان الشق حسب نوع جراحة التجميل، والتقنيات المستخدمة في الجراحة، فعادة ما يقوم الجراح بعمل شق خلف الأذن حتى لا يكون مرئيًا، ولكن في بعض الحالات يكون الشق داخل ثنايا الأذن ن الأمام.

بعد ذلك، يقوم الجراح بما يلي:

  • إزالة أنسجة الجلد والغضاريف حتى يصل إلى إمكانية أن يضع الأذنين في الوضع الصحيح والزاوية الصحيحة.
  • ثني الغضروف في الوضع المطلوب ومن ثم يثبته على هذا الوضع، رغم أنه في بعض الحالات يصبح من الضروري خياطة الأذنين من خلال غرز دائمة لتثبت في وضعها.
  • الأذن الصغيرة يقوم الجراح بعمل شق صغير على الحافة العلوية لصيوان الأذن، ويصغر الغضروف عن طريق إجراء قطوعات محددة، ثم يزيل الجلد الزائد ويخيط حواف الغضروف معًا مرة أخرى، كما يمكن أيضًا جعل شحمة الأذن أصغر.
  • إعادة تشكيل كلتا الأذنين وتغيير موضعهم، فالطي في منطقة حافة الأذن يكون ضعيف إلى حد ما، أو غير واضح تقريبًا لدى العديد من المرضى، لذلك يجب إعادة تشكيلها من غضروف الأذن وتثبيتها.
  • إغلاق الشق الجراحي.
  • إغلاق الشقوق بغرز إضافية.
الجراحة التجميلية للأذن
الجراحة التجميلية للأذن

مدة عملية تجميل الأذن

تستغرق العملية مدة تتراوح من ساعة إلى ساعتين.

بعد عملية تجميل الأذن

يستطيع المريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم، إذا تم استخدام مخدر موضعي.

قد يحتاج المريض إلى ضمادة حول الرأس لمساعدة أذنيه على الشفاء في وضعهما الجديد وحمايتهما من العدوى، ولكن يجب الحفاظ عليها نظيفة وجافة، فلا يمكن غسل الشعر إلا بعد إزالة الضمادة، كما يجب اتباع الاتي:

ارتداء ملابس ذات أزرار حتى لا تسحبها لأعلي وتؤذي الأذن.

تجنب لمس أو خدش الأذن.

اختيار وضع نوم مريح للأذن.

في حالة شعور المريض بألم يمكنه تناول مسكنات الألم، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.

بعد 7 إلى 10 أيام: تتم إزالة الضمادة، والغرز (ما لم تكن غرزًا قابلة للذوبان)، وحينها يجب على المريض ارتداء عصابة رأس واقية فوق الأذنين، خاصةً في الليل؛ لأنه يمكن أن يمنع الأذنين من الانجذاب للأمام أثناء النوم.

يستطيع الطفل العودة للمدرسة بعد أسبوعين من إجراء الجراحة.

يستطيع المرضي أيضًا ممارسة السبحة بعد مرور 4أو 6 أسابيع، ويستطيعوا القيام بجميع الأنشطة بمرور 12 أسبوع من إجراء العملية.

نتائج عملية تجميل الأذن

بعد إزالة الضمادة سيلاحظ المريض تغير جذري في شكل الأذن، ولكن في حالة لم يكن راضيًا عن النتائج يمكنه مراجعة طبيبه.

الآثار الجانبية لعملية تجميل الأذن

الآثار الجانبية الشائعة أثناء فترة التعافي ما يلي:

  • ندبة صغيرة خلف كل أذن، وسوف تتلاشى مع الوقت.
  • ألم في الأذن في الأيام الأولى.
  • خدر أو وخز في الأذنين لبضعة أسابيع.
  • كدمات خفيفة حول الأذنين لمدة أسبوعين.

مخاطر تجميل الأذن

قد يحدث للمريض مخاطر نتيجة العملية حينها يجب عليه استشارة الطبيب، وتتمثل هذه المخاطر في:

  • رد فعل تحسسي للمخدر.
  • عدوى مكان الجرح.
  • التهاب غضروف الأذن.
  • نزيف شديد.
  • جلطة دموية في جلد الأذن.
  • تصلب الأذنين، قد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى تصبح مرنة مرة أخرى.
  • الأذنان لم تعد متناظرتان.
  • عدم نجاح الجراحة وبدأت الأذنان تبرزان مرة أخرى.

هل يمكن رأب الأذن بدون شق؟

نعم يمكن رأب الأذن بدون شق، ومن أمثلة هذا:

  • قولبة الأذن أو التجبير

أحد الوسائل الأمنة والمناسبة لحديثي الولادة فقط، الذين يعانون من تشوهات في الأذن؛ فالغضروف في الأذنين يكون في أرق حالاته، لذلك يقوم الطبيب بوضع جبيرة لإعادة تشكيل الغضروف.

الجبيرة مصنوعة من مادة ناعمة ومرنة وقابلة للتشكيل، يضعها الطبيب للرضع لعدة أسابيع.

فعادة بحلول الأسبوع السابع يبدأ الغضروف بالتصلب، ولكن قد تمتد المدة إلى بضعة أشهر لا يمكن استخدام الجبيرة إذا أتم الرضيع ستة أشهر، وحينها يكون رأب الأذن الجراحي هو الإجراء الطبي الذي يمكن اتباعه.

  • رأب الأذن بدون شق

هذه التقنية هي الأحدث، وتسمى جراحة فريتش بدون شق، فالطبيب لا يقوم بعمل جروح في الجلد، وإنما يقوم بعمل فتحات جلدية صغيرة جدًا على الجزء الخلفي من الأذن.

ثم يضع خيوط دائمة غير قابلة للامتصاص ويشدها بإحكام، عندما يتم شدها تتحرك الأذن نحو الرأس، فتحات الجلد الصغيرة يتم غلقها بالغرز، أخيرًا هذا الإجراء غير مناسب إلا للأذن البارزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى